«سيد الناس» أسباب اختلاف الجمهور على آخر أعمال محمد سامي الدرامية

حقق مسلسل «سيد الناس» نسب مشاهدة مرتفعة منذ بداية عرضه في الموسم الرمضاني، لكن ذلك لم يمنع انقسام الجمهور بين مؤيد ومعارض للعمل.
أشاد البعض بإخراج محمد سامي، الذي أثبت قدرته على تقديم أعمال ناجحة في السباق الرمضاني، مثل «الأسطورة» و«البرنس» و«جعفر العمدة». اعتمد سامي على التشويق في سرد الأحداث، وظهر أن المسلسل يتمتع بإنتاج ضخم من حيث جودة الصورة، الديكورات، وتوظيف الموسيقى التصويرية.
حيث ضم المسلسل نخبة من النجوم، على رأسهم عمرو سعد الذي قدم أداءً قويًا، مستفيدًا من شعبيته الكبيرة، وأحمد زاهر الذي أضاف حضورًا مميزًا، وريم مصطفى التي لفتت الأنظار بأدائها، وإنجي المقدم التي جسدت دورها بإتقان، وسلوى عثمان التي أظهرت خبرتها في تقديم مشاهد مؤثرة،خالد الصاوي الذي تتمحور قصة المسلسل علي شخصيته ٬وأحمد رزق الذي قدم شخصية محورية بإقناع، وأحمد فهيم الذي واصل تقديم أداء ثابت وقوي، ومنة فضالي التي تميزت في مشاهدها ونشوي مصطفي الذي اجادات الشخصية، إضافة إلى إلهام شاهين التي أعادت اكتشاف نفسها في دور جديد ومختلف وظهر عدد من الشباب امثال يوسف رأفت وملك احمد زاهر ومصطفي عماد الذي تأقي في دور أسر .
كما ساهمت أيضًا أغاني أحمد سعد الدعائية في نجاح المسلسل، إذ اعتاد سعد على تقديم أغانٍ ناجحة في أعمال سامي.
انتقد البعض أسلوب محمد سامي، معتبرين أنه بات مكررًا ويفتقد للواقعية. اعترض آخرون على بعض المشاهد التي وُصفت بأن أداء الممثلين فيها كان صاخبًا، مع ارتفاع غير مبرر في الصوت. كما رأى البعض أن العمل يسير على نفس التوليفة التي استخدمها سامي في أعماله السابقة، ما جعله يبدو متوقعًا إلى حد ما. أحدث المسلسل حالة من الجدل، لكنه رغم ذلك نجح في جذب الانتباه وفرض نفسه كواحد من أبرز الأعمال في الموسم الرمضاني الحالي.