أسعار الذهب بمصر تستقر بدعم هدوء الصرف.. والأوقية تسجل 4510 دولارات عالميًا

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الأحد 24 مايو 2026، بالتزامن مع ثبات سعر الأوقية عالميًا عند مستوى 4510 دولارات، وسط حالة من الترقب التي تسيطر على الأسواق المحلية والعالمية.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في مصر، نحو 6835 جنيهًا، وفقًا لبيانات منصة “آي صاغة” المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
كما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7811 جنيهًا، فيما سجل عيار 18 حوالي 5858 جنيهًا، بينما استقر سعر الجنيه الذهب عند مستوى 54680 جنيهًا خلال التعاملات.
وأوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، أن السوق المحلية تتحرك بوتيرة أكثر هدوءًا واستقرارًا، مستفيدة من تحسن سعر صرف الجنيه أمام الدولار، بعدما تراجع سعر العملة الأمريكية من 52.97 جنيه إلى 52.4 جنيه.
وأشار إلى أن هذا التحسن ساهم في تقليل تأثير التذبذبات العالمية على السوق المحلية، رغم استمرار حالة الحذر بين المتعاملين وترقب أي تطورات جديدة قد تؤثر على حركة الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وأضاف التقرير أن الأسواق العالمية تمر حاليًا بمرحلة من التوازن بين العوامل التي تدعم أسعار الذهب، مثل التوترات الجيوسياسية وارتفاع معدلات التضخم، وبين الضغوط الناتجة عن سياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتعلقة بأسعار الفائدة.
ولفت إلى أن هدوء حركة التداول يرجع جزئيًا إلى تراجع حدة التصعيد العسكري في الأزمة الإيرانية وبدء مفاوضات سياسية بوساطة باكستانية، وهو ما دفع المستثمرين إلى التريث وانتظار نتائج التحركات السياسية الحالية.
وعلى المستوى العالمي، تواجه أسعار الذهب ضغوطًا بسبب ارتفاع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 3.8% خلال شهر أبريل الماضي، مدفوعًا بزيادة أسعار الطاقة والوقود، وهو ما عزز التوقعات باتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام.
كما ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.46%، الأمر الذي قلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، ودفع الأسعار للتحرك في نطاقات محدودة خلال الفترة الأخيرة.
وكان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد قرر تثبيت أسعار الفائدة في اجتماعه الأخير عند مستوى يتراوح بين 3.5% و3.75%، وسط انقسام داخل لجنة السياسة النقدية بشأن مستقبل الفائدة خلال الشهور المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن الذهب فقد نحو 14% من قيمته منذ اندلاع الصراع الأخير، نتيجة توجه السيولة نحو الدولار والسندات الأمريكية، في حين ما زالت مشتريات البنوك المركزية وارتفاع معدلات التضخم تمثل عوامل دعم رئيسية للمعدن الأصفر عالميًا.




