الأكثر قراءةالواقع الخارجييسلايدريشريط

قلق في أوروبا بعد استخدام روسيا صاروخ أوريشنيك في هجوم ضخم ضد أوكرانيا

شهدت الحرب بين روسيا وأوكرانيا تصعيدًا جديدًا خلال الساعات الماضية، بعدما شنت القوات الروسية هجومًا واسعًا استهدف العاصمة الأوكرانية كييف وعددًا من المدن المحيطة بها، في واحدة من أعنف الضربات التي تعرضت لها البلاد منذ شهور.

واستخدمت روسيا خلال الهجوم صاروخ “أوريشنيك” فرط الصوتي، وهو صاروخ باليستي متوسط المدى يتميز بسرعته الهائلة التي تتجاوز 10 أضعاف سرعة الصوت، إلى جانب قدرته الكبيرة على اختراق أنظمة الدفاع الجوي وإحداث دمار واسع.

وشمل الهجوم الروسي إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت عدة مواقع داخل كييف، وسط حالة من التوتر والتصعيد المستمر بين الجانبين مع دخول الحرب عامها الرابع.

ويُعد استخدام صاروخ “أوريشنيك” تطورًا لافتًا في مسار العمليات العسكرية، خاصة مع تصاعد المخاوف الدولية من توسع نطاق التصعيد العسكري خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم الروسي، معتبرًا أن استخدام الصاروخ الباليستي يمثل تصعيدًا خطيرًا في الحرب الدائرة بين موسكو وكييف.

وكتب ماكرون، في منشور عبر منصة “إكس”، أن فرنسا تدين الهجوم الروسي واستخدام صاروخ “أوريشنيك”، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس حالة من التصعيد والمأزق الذي وصلت إليه الحرب الروسية الأوكرانية.

وفي السياق نفسه، انتقدت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس الهجوم الروسي، معتبرة أن موسكو تحاول ترهيب أوكرانيا من خلال استهداف المدن والمراكز السكنية بضربات واسعة النطاق.

وأكدت كالاس، عبر منشور على منصة “إكس”، أن روسيا وصلت إلى مرحلة صعبة على الأرض، وهو ما يدفعها إلى تكثيف الضربات العسكرية ضد المدن الأوكرانية بهدف زيادة الضغط على كييف.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لاحتواء الحرب، وسط مخاوف متزايدة من اتساع دائرة المواجهات وتأثيرها على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

محمد منصور

المشرف العام على موقع الواقع نيوز
زر الذهاب إلى الأعلى