الإعدام والمؤبد لقاتلي ممرض المنيا بعد استدراجه وتعذيبه في الزاوية الحمراء

الإعدام والمؤبد لقاتلي ممرض المنيا بعد استدراجه وتعذيبه في الزاوية الحمراءقضت محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم، بإعدام المتهم الأول ومعاقبة المتهم الثاني بالسجن المؤبد، في القضية التي هزت الرأي العام، والمتعلقة بقتل ممرض من محافظة المنيا بعد استدراجه إلى منطقة الزاوية الحمراء، واحتجازه بغرض طلب فدية من أهله، قبل أن يلقيا بجثته مقطعة في ترعة الإسماعيلية.
تفاصيل الجريمة كشفت التحقيقات أن المتهم الرئيسي، والذي يعمل جليسًا لكبار السن، كان يمر بأزمة مالية خانقة، فتواصل مع أحد معارفه من محافظة المنيا واستضافه لعدة أيام.
وأثناء حديثهما عن ضيق الحال، قررا ارتكاب جريمة اختطاف لطلب فدية استغل المتهم الأول معرفته بالمجني عليه، حيث كان قد تواصل معه سابقًا لمساعدته في العثور على عمل، فقام بالاتصال به مقلدًا صوت سيدة، وأوهمه بفرصة عمل في القاهرة.
وبمجرد وصول الضحية، استدرجه المتهم إلى شقة يعمل بها في رعاية مسنّ مصاب بالشلل، حيث كان المتهم الثاني بانتظاره.
فور دخول المجني عليه، تعرض لهجوم عنيف، حيث انهالا عليه بالضرب بعصا حديدية، وسرقا هاتفه ومبلغ 500 جنيه.
وأجبراه على تسجيل مقطع صوتي يطمئن فيه أسرته ويطلب منهم المال كفدية تعذيب وقتل وتقطيع الجثة حاول الضحية المقاومة وطلب الاستغاثة، مما دفع المتهمين إلى تكبيله وإسكات صوته بقطعة قماش، قبل أن ينهالوا عليه بالضرب حتى فارق الحياة.
ثم قررا التخلص من الجثة، فأحضرا منشارًا وبدآ في تقطيعها داخل «البانيو»، ووضعا الأشلاء في أكياس بلاستيكية، ثم تخلصا منها على فترات في ترعة الإسماعيلية، بينما ألقيا هاتفه في منطقة غمرة وحقيبته في محطة مصر.
كشف الجريمة وسقوط القتلة بدأت الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات النجدة بالقاهرة بلاغًا يفيد باختفاء ممرض في ظروف غامضة.
وبإجراء التحريات، توصل رجال المباحث إلى أن صديق الضحية هو آخر من تواصل معه.
وبمواجهة المتهمين بعد ضبطهما، اعترفا بتفاصيل الجريمة كاملة.وعليه، أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام للمتهم الأول، والسجن المؤبد للمتهم الثاني، ليكونا عبرة لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة.